Othman, Amanj Ali (2017) متغير السياسة الروسية إتجاه سوريا منذ عام 2011/ تحليل في الدوافع. مجلة السياسية والدولية/جامعة مستنصرية, 2017. pp. 899-918. ISSN 2789-8563
Article_IPJ_12-01-2017.pdf - Published Version
Available under License Creative Commons Attribution Non-commercial No Derivatives.
Download (520kB)
Abstract
ان مفهوم السياسة الخارجية يتمحور حول جميع صور النشاط الخارجي، تلك الصور التي لا تنفصل عن الصور الداخلية وعن مصالح وطموحات الجماعة كوجود حضاري، يجتهد في توظيف الامكانات الذاتية المتاحة لتحقيق طموحات مشروعة أو غير مشروعة في البيئة الخارجية للدولة، أو وجود قيادي سياسي، أو نخبة مهيمنة على صناعة واتخاذ القرار، كل هذا يندرج تحت اسم السياسة الخارجية، والسلوك السياسي الخارجي لدولة تجاه دولة اخرى لا يعني انه يتكرر مع الدول الأخرى فلكل اقليم ولكل دولة خصوصية التعامل معها .
والسياسة الخارجية الروسية تجاه سوريا تندرج بهذا المعنى، وهي امتداد العلاقات متبادلة تعود الى مرحلة ما قبل الحرب العالمية الأولى عندما اتفقت الدول العظمى على تقاسم النفوذ فيما بينها تحت مسوغات حماية الاقليات المذهبية في بلاد الشام. بعد اندلاع الحرب الاهلية في لبنان سنة ١٨٦٠ ، وادعت فرنسا ان تدخلها يهدف الحماية المسيحيين الكاثوليك ، والبريطانيون ادعوا حماية البروتستانت، والروس قالوا جتنا لحماية الاردودكس، ثم تطورت بعد الحرب العالمية الأولى بشكل مضطرد بضغط العامل الجيوبولتيكي والمتمثل بحاجة روسيا القيصرية، ومن بعدها الاتحاد السوفيتي الذي ضم روسيا وجمهوريات اخرى للتواجد قرب المياه الدافئة عند سواحل الخليج العربي والبحر الأبيض المتوسط، وبعد تفكك الاتحاد السوفيتي، وحال انتهاء روسيا الاتحادية وريثة الاتحاد السوفيتي الأولى من اعادة بناء البيت الروسي توجهت مسرعة الى بسط نفوذها عند شواطيء البحار ذات الأهمية الجيوسترتيجية جزيرة القرم، وسوريا القضاء المهم عند شواطئ البحر المتوسط بقوة. وكان واضحا طوال هذه العقود السابقة الأهمية التي توليها روسيا الاتحاد السوفيتي سابقا، وروسيا الاتحادية
| Item Type: | Article |
|---|---|
| Uncontrolled Keywords: | ان مفهوم السياسة الخارجية يتمحور حول جميع صور النشاط الخارجي، تلك الصور التي لا تنفصل عن الصور الداخلية وعن مصالح وطموحات الجماعة كوجود حضاري، يجتهد في توظيف الامكانات الذاتية المتاحة لتحقيق طموحات مشروعة أو غير مشروعة في البيئة الخارجية للدولة، أو وجود قيادي سياسي، أو نخبة مهيمنة على صناعة واتخاذ القرار، كل هذا يندرج تحت اسم السياسة الخارجية، والسلوك السياسي الخارجي لدولة تجاه دولة اخرى لا يعني انه يتكرر مع الدول الاخرى فلكل اقليم، ولكل دولة خصوصية التعامل معها |
| Subjects: | J Political Science > JZ International relations |
| Divisions: | Department of International Relations and Diplomacy > Research papers |
| Depositing User: | ePrints Depositor |
| Date Deposited: | 08 Oct 2024 12:34 |
| Last Modified: | 08 Oct 2024 12:34 |
| URI: | https://eprints.cihanuniversity.edu.iq/id/eprint/844 |
