mohammed, muataz abduqader (2017) سياسة الإدارة الأمريكية الجديدة في عهد الرئيس دونالد ترامب تجاه العراق. مجلة السياسي والدولية. pp. 589-616. ISSN 2789-8563
Article_IPJ_01-12-2017.pdf - Published Version
Available under License Creative Commons Attribution Non-commercial No Derivatives.
Download (667kB)
Abstract
ادى قرب انتهاء حكم الرئيس الامريكي باراك اوباما الى تبدل في الاهداف الامريكية عب محاولة معالجة الخلل الناجم عن سوء تحقيق الاهداف التي اعلنتها الادارة السابقة منذ عام ۲۰۰۹ ، والمتمثلة بشعار التغيير، وسحب القوات الامريكية المسلحة، ومشاريع الربيع العربي في دول الشرق الاوسط، واخذ العراق نصيبه من هذا التغيير بالشكل الذي جعله لاعب اقليمي ضعيف جداً، ومرتعاً للإرهاب الدولي
وللجريمة المنظمة، وساحة صراع نفوذ القوى الاقليمية. ان مصدر التنبؤ بظهور سياسة امريكية جديدة تجاه العراق هو ناتج عن تراكم الانتكاسات التي منيت بها السياسة لإدارة الرئيس باراك اوباما ۲۰۰۹-۲۰۱۶ القديمة اتجاه العراق، وفي منطقة الشرق الأوسط، لذلك نجد ذلك التأكيد على هذه المسألة في خطب البرنامج الانتخابي لدونالد ترامب طيلة عام ٢٠١٦، ونجد في الولايات المتحدة وعند اصدقائها التقليدين في العالم اذان صاغية لهذه الانتقادات، ونجد اذان صاغية عند مراكز البحوث الاستراتيجية الامريكية لوضع رؤى استراتيجية لإعادة صياغة الأهداف ووسائل تحقيقها في منطقة الشرق الأوسط وان طريقة، وتوقيت طرح هذه الرؤى في زمن يشاهد العالم اجمع تطور وتوسع النفوذ الروسي العالمي مقابل تراجع مساحات النفوذ الأمريكي، وكذلك طريقة نجاح دونالد ترامب في مراحل الانتخابات جميعها بشكل دراماتيكي ومفاجئ، ادهش فيه معظم مراکز استطلاعات الرأي، وهذه المتغيرات تؤشر بوضوح الى وجود احتمالية عالية من التغير في اهداف السياسة الخارجية ووسائلها في المنطقة، سواء ما تعلق
جامعة جيهان اربيل قسم العلاقات الدولية والدبلوماسيةحزب الله الى مكاسب على حساب في ملف النووي الايراني، ونتائج مكافحة الارهاب الدولي التي افضت في حصول التحالف الروسي - الايراني – السوري تراجع مكانة التحالف الامريكي في المنطقة.
والمؤشر الواضح في برنامج وخطابات دونالد ترامب في الاشهر الاخيرة من عام ٢٠١٦ انه اعتبر ان انسحاب الولايات المتحدة من العراق نهاية عام ٢٠١١ من العراق هي بداية مرحلة تراجع خطير لنفوذ الولايات المتحدة في الشرق الاوسط والعالم، ما لاشك فيه ان عملية التغير سوف لا يمكن ان تحدث في السنة الأولى من ولاية الرئيس الجديد للضرورات العملية والبيروقراطية، كما ان إجراءاته الفعلية للتغير سوف لا تكون سهلة بل انها ستواجه بمقاومة من تلك الاطراف الشرق اوسطية التي رسخت علاقات استراتيجية مع الادارة السابقة (ادارة باراك اوباما) وهذا يعني ان ليس كل ما قالة في برنامجه الانتخابي سيتحقق، بل انه سيتكيف بعد ظهور نتائج مقاومته للعوائق التي سيتم وضعها امامه من قبل التحالف المضاد ناهيك عن المحددات الثابتة عند المخطط الاستراتيجي الامريكي فيما يتعلق بمنظومة القيم الامريكية المثبتة في الدستور، والاطار القانوني المتمثل بالسلطة التشريعية (الكونغرس) فالهيمنة على الكونغرس هي عملية تبادل بين الجمهوريين والديمقراطيين، وهناك محدد اخر مهم هو ثوابت عناصر الأمن القومي الامريكي في العالم (حماية المصالح الأمريكية في العالم الخارجي، ويجب ان لا تغفل دور العامل الاقليمي المتداخل مع العامل المحلي العراق بشكل معقد جداً، والذي قد
يكون مساعداً أو معوقاً للسياسية الجديدة لدونالد ترامب في الشرق الأوسط والعراق تحديداً.
| Item Type: | Article |
|---|---|
| Uncontrolled Keywords: | ادى قرب انتهاء حكم الرئيس الامريكي باراك اوباما الى تبدل في الاهداف الامريكية عبر محاولة معالجة الخلل الناجم عن سوء تحقيق الاهداف التي اعلنتها الادارة السابقة منذ عام 2009، والمتمثلة بشعار التغيير، وسحب القوات الامريكية المسلحة، ومشاريع الربيع العربي في دول الشرق الاوسط، واخذ العراق نصيبه من هذا التغيير بالشكل الذي جعله لاعب اقليمي ضعيف جداً، ومرتعاً للإرهاب الدولي وللجريمة المنظمة، وساحة صراع نفوذ القوى الاقليمية. |
| Subjects: | J Political Science > JZ International relations |
| Divisions: | Department of International Relations and Diplomacy > Research papers |
| Depositing User: | ePrints Depositor |
| Date Deposited: | 03 Oct 2024 11:30 |
| Last Modified: | 03 Oct 2024 11:30 |
| URI: | https://eprints.cihanuniversity.edu.iq/id/eprint/1048 |
